محمد رضا نصيرى
98
اسناد ومكاتبات تاريخى ايران ( دوره افشاريه ) ( فارسي )
ذوى الاقتدار را به تشريف شريف « إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ » « 3 » مزين و لواى ارتقاء ايشان را به ذورهء « وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا » « 4 » بلند ساخت سبحان من تحرير فى ذاته سواه فهم و خرد به كنه صفاتش نبرده راه و نفايس تحيات طيبات گوناگون و لطايف تحايف تسليمات از حد افزون نثار و ايثار حضرت شاه ايوان رسالت و ماه آسمان مجد و جلالت سلطان سرير « دَنا فَتَدَلَّى » « 5 » چلهنشين نهانخانهء « قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى » « 6 » عارج معارج « سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى » « 7 » راهنماى « هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى » « 8 » بدر كامل اوج نبوت قطب فلك سعادت و فتوت حبيب الله العالمين مظهر كريمهء « وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ » « 9 » محمد بهترين هر دو عالم * نظام دين و دنيا فخر آدم چراغ افروز چشم اهل بينش * طراز كارگاه آفرينش سرير عرش را نعلين او تاج * امين وحى و صاحب سر معراج و آل اطهار و خلفاى اخبار و صحابهء كبار او باد كه ابواب كنوز سعادات دو جهانى را مفتاحند و مشكوه شبستان هدايت و رشاد را مصباح رضوان الله تعالى عليهم اجمعين . و بعد بر مرآت راى جهان آراى اقدس و آئينهء گيتى نماى ضمير منير مقدس اعليحضرت فلك رفعت خورشيد طلعت گردون بسطت ، ثريا منزلت برجيس سعادت ، بهرام صولت كيوان مهابت ، ناهيد بهجت عطارد فطنت ، سليمان شوكت سكندر نصفت ، نوشيروان معدلت دارا درايت ، مهر سپهر سلطنت و پادشاهى و اختر برج خلافت و جهان پناهى ، گوهر صدف عظمت و بختيارى ، و دره التاج افسر سرورى و جهاندارى ، برازندهء تخت فيروزبخت كشور آرائى ، و زينبدهء سرير فلك مسير دولت خدائى ، اعظم سلاطين جهان ، افخم خواقين دوران ، روشنى بخش مشعل خاندان عظيم الشان عثمانى ، آفتاب عالمتاب اوج جهانبانى ، پادشاه اسلام پناه فلك بارگاه ، خديو ستاره سپاه ظل الله ، داور قدر قدرت قضا توان ، شهريار كوه وقار گردون مكان ، سلطان البرين و خاقان البحرين ، خادم الحرمين و الشريفين ثانى اسكندر
--> ( 3 ) - ما تو را در روى زمين مقام خلافت داديم ، ( ص / 26 ) . ( 4 ) - و مقام او را بلند و مرتبهاش را رفيع گردانيديم ، ( مريم / 57 ) . ( 5 ) - ( نجم / 8 ) . ( 6 ) - به قدر دو كمان يا نزديكتر از آن ، ( نجم / 9 ) . ( 7 ) - پاك و منزه خدائى است كه ، ( اسراء / 1 ) . ( 8 ) - و اوست خدائى كه رسول خود را به هدايت خلق فرستاد ، ( توبه / 33 ) . ( 9 ) - ما تو را نفرستاديم مگر آن كه رحمت براى اهل عالم باشى ، ( انبياء / 107 ) .